![]() |
| كلمة المشرف على منتديات | كلمة فضيلة الشيخ فلاح إسماعيل مندكار - حفظه الله - |
|
|||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8
|
دخل رجل يهودي حسن السمت يعتني بمنظره جميل الخط على المأمون الخليفة العباسي
فعرف أنه يهودي فقال له المأمون أسلم وأنا أعينك كذا وكذا فرفض وقال لا أرغب عن دين آبائي وأجدادي ثم خرج من عند المأمون فغاب عاماً ثم عاد إلى المأمون وقد أسلم فقال له المأمون أول الأمر ألست صاحبنا بالأمس ؟ قال نعم قال : لماذا أسلمت ؟ قال يا أمير المؤمنين إنني رجل أعطيت عقلاً وحسن خط فعمدت إلى هذه الأديان الثلاثة اليهودية والنصرانية والإسلام فعمدت أول الأمر إلى التوراة فكتبتها فزدت فيها ونقصت ثم أتيت إلى الكنيسة إلى علماء اليهود وعرضت عليهم ماكتبت وأنا زدت فيه وأنقصت فاشتروه مني ثم عمدت إلى الإنجيل فكتبته بخطي فزدت فيه وأنقصت من عندي فعمدت إلى ديار الرهبان فأعطيتهم إياهم فاشتروه مني ثم عمدت إلى القرآن فكتبته فزدت فيه وأنقصت وذهبت إلى الوراقين ( تجار كتب وليسوا علماء ) فأعطيتهم إياه فتصفحوه فوجدوا فيه زيادة ونقصان فردوه ولم يشتروه مني وجئت غير واحد وكل من فتحه رده في وجهي فعلمت أن هذا القرآن محفوظ فأسلمت بلذلك وكان يحي ابن اكثم حاضرا و يحي ابن أكثم هذا وزير المأمون فحج يحي بن أكثم وقابل سفيان ابن عيينه محدث الحجاز فحكى له خبر اليهودي فقال سفيان : مصداق هذا في كلام الله قال أين ؟ قال في قول الله جل وعلا في المائدة {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ} فأوكل الله الحفظ لهم فضيعوه وقال عن كتابنا{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فلم نضيعه |
||
|
|
|
|
|
#2 | |
|
عضو قدير
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 194
|
سلام عليك و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيرا أخي الكريم على اختيارك هذا الموضوع . اقتباس:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.القول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } يقول تعالى ذكره:( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) وهو القرآن ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال: وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل مَّا ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله:(لَهُ) من ذكر الذكر. تفسير الطبري ( باب 9 ج 17 ص 94 ) و السلام عليك و رحمة الله و بركاته . |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو قدير
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 64
|
جزاكم الله خيرا
ولكي تتم الفائدة انقل هنا قول امام المفسرين هذا العصر الشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله في كتابه الماتع ((اضواء البيان )):قال رحمه الله تعالى في تفسيره لقوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي نزل القرآن العظيم وأنه حافظ له من أن يزاد فيه أو ينقص أو يتغير منه شيء أو يبدل ، وبين هذا المعنى في مواضع أخر كقوله : { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [ فصلت : 41-42 ] وقوله : { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } [ القيامة : 16-17 ] إلى قوله : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } [ القيامة : 19 ] وهذا هو الصحيح في معنى هذه الآية أن الضمير في قوله : { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } راجع إلى الذكر الذي هو القرآن . وقيل الضمير راجع إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم كقوله : { والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس } [ المائدة : 67 ] والأول هو الحق كما يتبادر من ظاهر السياق . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|