كلمة المشرف على منتديات كلمة فضيلة الشيخ فلاح إسماعيل مندكار - حفظه الله -


العودة   منتديات الفلاح الإسلامية - نفع الله بها - > اللهم اهدنا واهد بنا وارحمنا وارحم بنا البلاد والعباد > حي على الفلاح > المنبر الإسلامي

الملاحظات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صيام التطوع (آخر رد :أم عبدالله)       :: العيد عبادة أم عادة؟ (آخر رد :أم عبدالله)       :: تفريج الكربات قربة لرب السماوات (آخر رد :أم عبدالله)       :: مقدمة كتاب " أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان" (آخر رد :سليمان بن هاشم السلفى)       :: وَيسأَلُونَكَ عمَّنْ في العلومِ نبـأ قصيدة في مدح الإمام الألباني (آخر رد :أحمد بن عبد الله الجهني)       :: معنى (وإذا شيك فلا انتقش) (آخر رد :أبو الفضل الليبي)       :: من أحكام العيد (آخر رد :أبو الفضل الليبي)       :: تذكرأنك تكتب وسل نفسك ثلاثة أسئلة:لماذا أكتب؟ولمن أكتب؟وكيف أكتب؟ (آخر رد :أبو الفضل الليبي)       :: العشر الأواخر وفضل ليلة القدر المباركة (آخر رد :أم عبدالله)       :: عظيم الأجر باغتنام العشر (آخر رد :أم عبدالله)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2010, 01:37 AM   #1
سليمان بن هاشم السلفى
عضو قدير
  من مواضيعي :
مقدمة كتاب " أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان"
99وجها من النصوص في سد الذرائع
الينابيع في الثناء على الشيخ ربيع ( صوتيا )
قناة الجزيرة شرها مستطير
كيف تتغلب على العطش فى رمضان
( لقد كان في قصصهم عبرة ] عمن جالسوا أهل البدع
وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
رمضان وقائع وأحداث للشيخ عز الدين رمضاني
الدين لا ينقسم إلى ثوابت ومتغيرات - الشيخ صالح الفوزان
فضائل شهر رمضان - الشيخ عبدالعزيز بن باز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 157
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سليمان بن هاشم السلفى إرسال رسالة عبر Skype إلى سليمان بن هاشم السلفى
Post بعض الفوائد من شرح النواقض

بعض الفوائد من شرح النواقض

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:
فهذه بعض الفوائد أنقلها لكم من شرح نواقض الإسلام للشيخ صالح السحيمي حفظه الباري -هذا الشرح موجود في مكتبة الشيخ-...

قال الشيخ حفظه الله :

- أما النواقض: فهي التي يبطُل معها الإسلام, والقاعدة عند أهل العلم انطلاقًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان))[10] الإيمان الذي هو قول وعمل واعتقاد، والذي العمل جزء منه؛ إذ أن العمل ركن الإيمان، فلا إيمان بلا عمل ...


- فإن من مسائل الإيمان ما إذا تُرِكَ خرج به -بتركه- ذلكم التارك من الإيمان بالكلية، وهو من لم يحقق الشهادتين؛...ومثل ترك الصلاة تهاونًا على الصحيح، أما تركها جحدًا فهذا كافر بإجماع علماء الإسلام، وتركها تهاونًا كفر أيضًا في أصح قولي أهل العلم؛ لوضوح الأدلة على كفر تارك الصلاة مطلقًا،...

- وهناك أعمال دون ذلك تركها ينقص الإيمان الواجب؛ أي: لا يتحقق به الإيمان الكامل، وإنما يوصف صاحبه بأنه مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وهم المرتكبون لبعض المنكرات المعترفون بذنوبهم، دون الصلاة بطبيعة الحال كما هو الراجح.

- والثالث ما ينقص بتركه الإيمان المستحب؛ كإماطة الأذى عن الطريق،

- فمن أشرك بالله فقدْ فقَدَ ماذا؟ فقد الإخلاص؛ بل فقد التوحيد بالكلية والتوحيد يضاده الشرك؛ ولذلك فإنه لا يصح توحيد العبد إلا بولاء وبراء، إلا بتحقيق النفي والإثبات...


- فالإشراك بالله أعظم ذنبٍ عُصِيَ به الله -عزَّ وجل-، كيف لا وهو صرف حق الله لغيره،


- و الشرك له مظاهر شتى، وعلى رأسها ما يقع فيه كثير ممن يدعي الإسلام في هذه الأزمنة؛ من تعلق بأصحاب القبور، وسؤالهم قضاء الحاجات وكشف الكربات وإزالة الملمات، تجده يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت ويأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ويصل الرحم ويبر الوالدين ويفعل كل شيء؛ ثم يأتي ويقضي على ذلك كله بكلمة واحدة؛ يأتي عند صاحب القبر ويقول: مدد يا فلان؛ انتهى كل شيء. شيلله يا فلان؛...


- ومن أخص وأخطر أنواع الشرك؛ الشرك في الدعاء، وهو ما نشاهده الآن عند القبوريين فتجده إذا ألمَّت به ملمة يتوجه إلى غير الله -عزَّ وجل-


- الشرك الآن منتشر وهو أعظم المنكرات، والعجب من كلاب النار الخوارج أنهم يدعون أنهم يعترضون على المنكرات وينكرون المنكرات، ولاشك أن المنكرات يجب أن تنكر بالطرق الشرعية التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لكنهم لا ينكرون على أحد ذلكم الشرك الأكبر؛ فتجد أسيادهم الذين علموهم هذه الفتاوى الضالة يؤيدون الطواف بالقبور والذبح لها [لأهلها]، والنذر لأهلها،...

- يجب أن نعرف الشرك لأمور:

الأمر الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيقع في هذه الأمة؛
والأمر الثاني: أن المسلم مطالب بمعرفة الشر ليجتنبه، لا نعني بمعرفته؛ تعلمه وتعليمه؛ وإنما معرفة مضادته للتوحيد، ومعرفة المعاني التي من أجلها عُلِمَ أنه يُضاد التوحيد؛
وثالثًا: الواقع الذي يُشاهد في كثير من بلاد المسلمين؛ من الوقوع في الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله لمن مات عليه؛

- وهو نوعان: أكبر وأصغر.

الأكبر: صاحبه خالد مخلد في النار، وخارج من ملة الإسلام.

أما الأصغر: فإنه قد يجر إلى الأكبر؛ كقول الرجل أو المرء: ما شاء الله و شئت أو وشاء فلان، أو لولا الله وفلان، وكيسير الرياء؛ أما إذا تحول العمل كله إلى رياء؛ فهو شرك أكبر، وكالحلف بغير الله؛ إن لم يعتقد أن المحلوف به قادر على ما لم يقدر عليه إلا الله -سبحانه وتعالى-، فإن اعتقد أن المحلوف به يتصرف مع الله، أو يقدر على ما لا يقدر عليه إلا الله؛ فإنه شرك أكبر، أما إن جرى على لسانه تبعًا لعادة الآباء والأجداد، ولا يعتقد في ذلك؛ فإنه شرك أصغر....
سليمان بن هاشم السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير» شركة فاديكوم

" المشاركات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع وإنما عن رأي كاتبها ، ولكن نرجو ممن ينقل أن يعزو للمنتديات وذلك تقديرا للجهود المبذولة "